محمد بن جرير الطبري

11

جامع البيان عن تأويل آي القرآن

يعني عند هبوبها من النوم ووسن النوم في عينها ، يقال منه : وسن فلان فهو يوسن وسنا وسنة وهو وسنان ، إذا كان كذلك . وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل . ذكر من قال ذلك : حدثني المثنى ، قال : ثنا عبد الله بن صالح ، قال : ثني معاوية بن صالح ، عن علي بن أبي طلحة ، عن ابن عباس قوله تعالى : * ( لا تأخذه سنة ) * قال : السنة : النعاس ، والنوم : هو النوم . حدثني محمد بن سعد ، قال : ثني أبي ، قال : ثني عمي ، قال : ثني أبي ، عن أبيه ، عن ابن عباس : * ( لا تأخذه سنة ) * السنة : النعاس . حدثنا الحسن بن يحيى ، قال : أخبرنا عبد الرزاق ، قال : أخبرنا معمر ، عن قتادة والحسن في قوله : * ( لا تأخذه سنة ) * قالا : نعسة . حدثني المثنى ، قال : ثنا عمرو بن عون ، قال : أخبرنا هشيم ، عن جويبر ، عن الضحاك في قوله : * ( لا تأخذه سنة ولا نوم ) * قال : السنة : الوسنة ، وهو دون النوم ، والنوم : الاستثقال . حدثني المثنى ، قال : ثنا إسحاق ، قال : ثنا أبو زهير ، عن جويبر ، عن الضحاك : * ( لا تأخذه سنة ولا نوم ) * السنة : النعاس ، والنوم : الاستثقال . حدثني يحيى بن أبي طالب ، قال : أخبرنا يزيد ، قال : أخبرنا جويبر ، عن الضحاك ، مثله سواء . حدثني موسى ، قال : ثنا عمرو ، قال : ثنا أسباط ، عن السدي : * ( لا تأخذه سنة ولا نوم ) * أما سنة : فهو ريح النوم الذي يأخذ في الوجه فينعس الانسان .